بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» Fleur ,
الأربعاء مارس 04, 2009 9:08 am من طرف Admin

» عيد الأضحى ,,
الأربعاء مارس 04, 2009 8:58 am من طرف Admin

» عيد الفطر .
الأربعاء مارس 04, 2009 8:56 am من طرف Admin

» سورة الفاتحة
الأربعاء مارس 04, 2009 8:48 am من طرف Admin

» السيرةالنبوية من المهد العربي الى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء مارس 04, 2009 8:43 am من طرف Admin

» عقيدة أهل السنة والجماعة
الأربعاء مارس 04, 2009 8:37 am من طرف Admin

» المذاهب الفقهية السنية
الأربعاء مارس 04, 2009 8:36 am من طرف Admin

» مصطلح أهل السنة والجماعة
الأربعاء مارس 04, 2009 8:35 am من طرف Admin

» اعترافات قس إسباني
الأربعاء مارس 04, 2009 8:33 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني
تصويت

عقيدة أهل السنة والجماعة

اذهب الى الأسفل

عقيدة أهل السنة والجماعة

مُساهمة  Admin في الأربعاء مارس 04, 2009 8:37 am

أصول الفقه
أصول الفقه لأهل السنة تقوم علي القرآن الكريم والسنة النبوية (حديث نبوي) والاجماع والقياس. السنة النبوية مجموعة في كتب السنة العشرة ومنها صحيحي البخاري ومسلم وكتب السنن الأربعة كسنن أبي داود وسنن النسائي والمسانيد كمسند أحمد بن حنبل وغيرها كمصدر للاعتقاد والتشريع. لذلك فإن كل ما ورد في القرآن هو شرع للمسلمين وكل ما صَحَّ من سنة محمد، وتختلف السلفية ( وإن كان هؤلاء الأئمة أصحاب المذاهب هم من السلف ) مع باقي أهل السنة هنا في الأخذ بالآحاد و إن كان الأشاعرة و الماتريدية تأخذ بها في مسائل السمعيات أو إذا تضافرت الأدلة على صحتها. [2] [3]


أركان الإسلام
مأخوذة من حديث أبي هريرة، وهي الركائز التي يبنى عليها الإسلام، وبفعلها يعتبر الإنسان مسلماً. وأركان الإسلام الخمس كما ذكرت في الحديث هي:

الشهادتان: شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
إقامة الصلاة
إيتاء الزكاة
صوم رمضان
حج البيت لمن أستطاع إليه سبيلا

العقيدة الإسلامية



عند أهل السنة و الجماعة

أركان الإسلام
الشهادتان: شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
إقامة الصلاة
إيتاء الزكاة
صوم رمضان
حج البيت لمن أستطاع إليه سبيلا


أركان الإيمان
الإيمان بالله - توحيد
الإيمان بالملائكة - ملائكة
الإيمان بالكتب السماوية - كتب سماوية
الإيمان بالرسل - أنبياء
الإيمان باليوم الآخر - يوم القيامة
الإيمان بالقضاء والقدر خيره و شره


ع • ن • ت

أركان الإيمان
الإيمان بالله
الإيمان بالملائكة
الإيمان بالكتب السماوية
الإيمان بالرسل
الإيمان باليوم الآخر
الإيمان بالقدر خيره و شره

أركان التوحيد
هذه الأركان لم يبينها رسول الإسلام محمد ولا الصحابة على الرغم من أهمية موضوعها حيث لم يرد بها نص قرآني أو حديث نبوي أو قول صحابي ولم يقل بها غالبية علماء أهل السنة ومنهم الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل وإنما انفرد بالقول بها السلفية ،وهي بحسب رأي السلفية تنقسم إلى:

توحيد الألوهية
توحيد الربوبية
توحيد الأسماء و الصفات

وسطية العقيدة السنية
يعتقد أهل السنة أن بعض الأفكار والعادات التي استحدثتها الطوائف الأخرى المنتسبة للإسلام هي بدع مخالفة اللقرآن والسنة. من أمثلتها الغلو في الأشخاص . وغلو الخوارج في تفسير آيات الوعيد حتى كفروا كل من يرتكب إثماً. كذلك رؤى القدرية والجهمية حول القدر تعد من البدع في نظر أهل السنة؛ فهذة البدع لم تكن في عهد الرسول أو السلف الصالح وينسبونها إلى تأثر المسلمين بثقافات البلاد التي يفتحوها.

الجدول التالي يعرض وجهة النظر السنية من ناحية أن أهل السنة والجماعة هم أهل الوسطية في المعتقدات.

القضاء والقدر الجبرية :غلوا في إثبات القدر ، فنفوا فعل العبد أصلا ، وجعلوا الإنسان مقسورا ومجبورا وليس له اختيارات أبدا. أهل السنة والجماعة : فتوسطوا وجعلوا له اختيارا، ولكن اختياره مربوط بمشيئة الله: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وقالوا: إن العباد فاعلون والله خالقهم وخالق أفعالهم، كما ذكر القرآن: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ . فهذا توسطهم في باب القضاء والقدر. القدرية : فرطوا في القضاء والقدر ، وقالوا إن الإنسان هو الذي يخلق أفعاله وليس لله قدرة على هداية العبد أو على إضلاله.
مسالة الإيمان والدين الحرورية والمعتزلة : فالحرورية يسمون مرتكب الكبيرة كافرا ويستحلون دمه وماله ، وأما المعتزلة فقالوا: إن مرتكب الكبيرة خرج من الإيمان ولم يدخل في الكفر فهو بمنزلة بين المنزلتين. أهل السنة والجماعة : جعلوا الإنسان مستحقا اسم الإيمان واسم الإسلام ، ولو كان معه شيء من الذنوب وشيء من المعاصي ، فمرتكب الكبيرة عندهم ناقص الإيمان ، قد نقص إيمانه بقدر ما ارتكب من معصيته ، فلا ينفون عنه الإيمان أصلا ولا يخرجونه من الإسلام بالكلية ، ولم يجعلوا المذنب كامل الإيمان بل جعلوه مؤمنا ناقص الإيمان. المرجئة والجهمية : فالمرجئة قالوا: أن مرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان ولا يستحق دخول النار ، وقالوا لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، فعندهم أن من صدّق بقلبه ولو لم يعمل فهو مؤمن كامل الإيمان.
علي بن أبي طالب النواصب والخوارج : النواصب قالوا : بفسق علي بن أبي طالب ، والخوارج قالوا : بكفر علي بن أبي طالب. أهل السنة والجماعة : قالوا أن علي بن أبي طالب خليفة راشد وأنه أفضل من عشرات الألوف من الصحابة إلا ثلاثة وهم أبو بكر وعمر وعثمان وكلهم ذوي فضل ، ولكنه ليس معصوما كعصمة الأنبياء. الشيعة : فالإثناعشرية قالوا : بأنه معصوم كعصمة الأنبياء وأنه أفضل من كل الأنبياء إلا النبي محمد ص ، والنصيرية قالت : بألوهيته.


ديموغرافيا أهل السنة والجماعة
مقالة رئيسية: ديموغرافيا و ديموغرافيا الطوائف الإسلامية

توزيع المسلمين حول العالم، اللون الأخضر يدل على أغلبية سنية، واللون الماروني (الأحمر) يدل على أغلبة شيعية و الأزرق يدل على الأباضية.الديمغرافيا هو فرع من علم الاجتماع يدرس الخصائص السكانية البشرية مثل الكثافة السكانية والتوزع السكاني الجغرافي. ويلاحظ أنه من بين كل عشرة أشخاص من المسلمين فإنك ستجد تقريبا تسعة من أهل السنة والجماعة بينما ستجد شخص واحد من الطوائف الأخرى المنتسبة للإسلام، فهذا أدى إلى أنه لأول وهلة حينما تسمع بأن هذا شخص هو مسلم فإنك ستتعامل معه على أنه سني. فأهل السنة والجماعة هم موجودين في كل دول العالم الإسلامي و هم الأغلبية باستثناء بعض الدول الإسلامية القليلة ، وهذه الإستثناءات تعود في أغلب الأحيان لأسباب سياسية أو قبلية أو اجتماعية ، فأهل السنة والجماعة هم جماعة المسلمين ، بل إن البعض يصور أهل السنة والجماعة على أنهم يشكلون البحر السني و أن بقية الطوائف هي بمثابة جزر في هذا البحر.


النفوذ وسعة الانتشار

خريطة التوزع الجغرافي للمسلمين في العالم.يعد المذهب السني أكثر المذاهب الإسلامية أتباعا وسعة انتشار، حيث يبلغ عدد متبعيه حوالي 90% من مسلمي العالم [4]. كما يعد المذهب الرسمي لمعظم الدول الإسلامية اليوم وقديما كان المذهب الرسمي للعديد من دول الإسلام السابقة شرقا وغربا، فعلى سبيل المثال اعتمدت الدولة العثمانية المذهب الماتريدي السني كمذهب رسمي كما اعتمدت المدرسة الحنفية كمصدر لأحكام وتشريعات الدولة، مع االاعتراف بالمذاهب الأخرى وتعيين قضاة ومدرسين لها.

وأهل السنة والجماعة يمتدون على مساحات شاسعة من العالم ، ولا تنحصر طائفة أهل السنة و الجماعة في منطقة معينة أو عرق معين أو دولة معينة كما يحصل مع الطوائف الأخرى المنتسبة للإسلام ، فهم في اقليم سينجيانج في الصين وعند حوض الفولجا في روسيا وفي القارة الهندية و أندونيسسيا و صحراء أفريقيا و غابات نيجيريا والجزيرة العربية وفي منطقة البلقان في أوروبا ...الخ ، فلا مجال لتعداد أماكن تواجدهم. و يمكن القول أن أهل السنة و الجماعة هم الغالبية الساحقة في دول العالم الإسلامي والتي هي خمسين دولة باستثناء إيران و أذربيجان وفي البحرين و العراق. أهل السنة والجماعة عددهم يصل إلى ما يقارب مليار وربع المليار نسمة.


تعداد المنتسبين للطائفة السنية
وتعتبر طائفة أهل السنة والجماعة هي أكبر طائفة في العالم من حيث عدد السكان، ويمكن القول أن هناك طائفتين في العالم هما أكثر من مليار نسمة وهما الكاثوليكية وأهل السنة والجماعة، بينما أكبر طائفة في الهندوس هي تقريبا نصف مليار وتسمى Vaishnavites، وأكبر طائفة في البوذيين هي ربع مليار وتسمى الماهايانا. قال المونسنيور فيتوريو فورمينتي الذي اعد كتاب الاحصائيات السنوي لعام 2008 لصحيفة الفاتيكان (لوزرفاتوري رومانو) في مقابلة "للمرة الاولى في التاريخ لم نعد في القمة.. المسلمون تجاوزونا" موضحا ان هذه البيانات تعود إلى عام 2006. وذكر ان المسلمين يشكلون 19.2% من سكان العالم مقابل 17.4% للكاثوليك. ومثال آخر على تقديرات أخرى لأهل السنة والجماعة، فحسب "الموسوعة المسيحية العالمية" للمؤلف "دايفد باريت": فإن عدد أهل السنة في عام 2000 ميلادية يقدر بتقريبا 1,002,000,000 نسمة، بينما عدد طائفة الرومان الكاثوليك (الطائفة الكاثوليكية) عام 2000 ميلادية بما يقارب 1,057,000,000 نسمة ، وبالتالي حسب هذه الموسوعة فإن الفرق بين طائفة أهل السنة و الجماعة و الطائفة الكاثوليكية هو 55 مليون نسمة. وكذلك أيضا حسب "الموسوعة المسيحية العالمية" للمؤلف "دايفد باريت" : فإن عدد جميع الطوائف التي تنسب نفسها للإسلام عام 2000 ميلادية هو تقريبا 1,188,000,000 نسمة ، بحيث يشكل أهل السنة والجماعة الغالبية حيث عددهم بما يقارب 1,002,000,000 نسمة (أي ما يعادل84.34 بالمئة)، بينما تشكل الطوائف الأخرى غير أهل السنة والجماعة ما يقارب من 186,000,000 نسمة (أي ما يعادل 15.65 بالمئة)،و تقول هذه الموسوعة أن الطوائف الأخرى غير أهل السنة والجماعة والتي تنسب نفسها للإسلام هم مثل الإثناعشرية و الإسماعيلية و الزيدية و النصيرية(المعروفين بالعلويين) و الأحمدية(المعروفة بالقديانية) و الدروز و الخوارج(والموسوعة تقصد بهم الإباضية) و اليزيدية (وهي الطائفة المعروفة خاصة في العراق)، وتتوقع "الموسوعة المسيحية العالمية" للمؤلف "دايفد باريت" : بأن عدد طائفة أهل السنة والجماعة عام 2025 ميلادية سيكون تقريبا 1.5 مليار نسمة. وتضيف "الموسوعة المسيحية العالمية" للمؤلف " دايفد باريت": بأنه يولد يوميا ما يقارب من 340 ألف شخص منهم 68 ألف مسلم ، أي بالتالي يولد 60 ألف سني يوميا. وتلخيص ما ورد حسب "الموسوعة المسيحية العالمية" للمؤلف "دايفد باريت" لتقديرات عام 2000 ميلادية:

فإن عدد جميع الطوائف التي تنسب نفسها للإسلام هو تقريبا مليار ومئة وثمانمائة وثمانيين مليون نسمة.
بحيث يشكل أهل السنة والجماعة الغالبية حيث عددهم بما يقارب واحد مليار نسمة (أي ما يعادل خمسة وثمانين بالمئة).
بينما تشكل الطوائف الأخرى غير أهل السنة والجماعة ما يقارب من 186 مليون نسمة (أي ما يعادل خمسة عشرة بالمئة).

الخلافة الإسلامية

الخلافة الإسلاميّة , 622-750
██ توسع الدولة الإسلامية تحت حكم الرسول , 622-632

██ التوسع تحت حكم الخلفاء الراشدين , 632-661

██ التوسع تحت حكم الخلافة الأمويّة , 661-750
الخلافة الإسلامية العثمانية.الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، والخلافة وهي الإمامة الكبرى وسمّيت خلافة لأن الذي يتولاها ويكون الحاكم الأعظم للمسلمين يخلف النبيَّ في إدارة شؤونهم وتسمّى الإمامة لأن الخليفة كان يسمى إماماً ولأن طاعته واجبة ولأن الناس كانوا يسيرون وراءه كما يصلون وراء من يؤمهم في الصلاة [5].

كما أن الخلافة الإسلامية هو مفهوم دارج بين المسلمين أيضا للدلالة على حكم المسلمين للأرض لفترة زمنية طويلة، كانت بدايتها على عهد الخلفاء الراشدين، أما نهايتها حسب ما يرى المؤرخون عام 1924 حينما قام مصطفى كمال أتاتورك بإلغائها واستبدالها بالعلمانية الغربية. [6].

وتظهر أهمية الخلافة في حياة المسلمين إذا علمنا أنه لا قيام للدين وأحكامه على الوجه الأكمل إلا به ، ولا أمن ولا أمان للمسلمين ولديارهم من أعدائهم إلا به، ولا رادع للظالمين وقاطعي الطريق إلا بها، لذا فقد أُثر عن محمد أنه قال: "إن الله ليزع - أي ليردع - بالسلطان مالا يزع بالقرآن" [7]، فالقرآن لا بد له من قوة وسلطان يحميه ويفرضه على الناس ، ويرعاه ويتعاهد أحكامه وشرائعه ، فالقرآن وسيف السلطان يسيران جنباً إلى جنب يؤيد بعضهما البعض ، وأيهما يتخلف عن الآخر فإن مسيرة الإسلام - لا محالة - سيعتريها الضعف والنكبات والانتكاسات ، وقد قال محمد بن عبد الله" إنما الإمام جُنَّةً يُقاتَلُ من ورائه، ويُتقى به"[8].

وفي العصر الحديث ظهرت جماعات تطالب بعودة الخلافة الإسلامية وإقامة الدولة على أسس الدين الإسلامي، منها :

جماعة الإخوان المسلمين
حركة الموحدين على أسس سلفية
تنظيم القاعدة[بحاجة لمصدر] وحركة طالبان
حزب التحرير
avatar
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 118
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.iori.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى